برامج تلفزيونية في القنوات الإسلامية وشبه الإسلامية لكبار العلماء والدعاة والقراء والمفتين ، في ثراء نادر ومتجدد ، ومتنوع بين جميع المنابع من تفسير للقرآن وتجويد ، أو شرح للأحاديث ، أو استخلاص العبر من السيرة، أو التذكير بالتاريخ الحضاري الكبير لأمة الإسلام ، أو الإنشاد الديني ، أو المسلسلات الهادفة ، أو المسابقات المتنوعة ، أو الحوار بين الدعاة ، أو تقييم وتحليل لأوضاع الأمة الإسلامية ، وطرح علاج لآلامها الموجعة وأوضاعها المفجعة .
لوحات تهنئة برمضان في الشوارع والطرقات وتذكير بأنواع البر فيه، ودعوى لأنشطة رمضانية نهارية وليلية، ومنشورات وكتب وشرائط كاسيت وممغنطة توزع مجانًا أو بأسعار زهيدة لتذكير المسلمين بالأوراد الإيمانية في رمضان وغيره.
فعاليات عديدة لإحياء القلوب وتذكير النفوس بالأقصى الأسير، وأهل فلسطين الذين نكبوا بالصهاينة وعملائهم، فاجتمعت عليهم كماشة"بعيد يهاجمني، وقريب ملكته أمري"، وأملًا متجددًا أن تعود الأرض ويُحمى العرض ويتحرر الأقصى، وتتنفس القدس الصعداء.
ثانيا: المسلمون ألمٌ بعد رمضان:
من خلال جولاتي في أرض الله تعالى في الدول العربية ، وولايات أمريكا الشمالية، والبلاد الأوربية، والقارة الهندية، والأراضي الصينية، والبلاد الإسلامية المتحررة من القبضة الروسية، .... أجد أن هناك ألمًا كبيرًا يعقب رمضان، كأن صلاة عيد الفطر بمثابة احتفال بنهاية العبادة للرحمن أو التخفف من الواجبات، والردة إلى العوائد، ومن ذلك ما يلي:-