إقبال عدد كبير على الصلوات في المساجد خاصة في صلاة الفجر، حتى إن بعض المساجد تكون مثل صلاة الجمعة، وفي التراويح يسارع الرجال والنساء إلى بيوت الله يلوذون بها في الليل أملا في مغفرة ذنوب الليل والنهار بل طوال العام.
إقبال على قيام الليل في العشر الأواخر حتى رأيت في بعض البلاد النساء يفترشن- فضلًا عن الرجال - الشوارع كي يصلوا ويتابعوا القيام والخواطر الإيمانية.
برامج دعوية في المساجد من الدروس والمحاضرات والخواطر والفتاوى، وحفظ وتجويد القرآن، وعكوف على قراءة الورد القرآني.
موائد الرحمن التي تملأ بيوت الله تعالى ، ويغدو إليها الأغنياء والفقراء في تقارب يكاد يزيل الفروق المصطنعة بينهما .
دعوات بين الأهل والأقارب والأرحام والأصدقاء للإفطار سويًا ، وتبادل أطراف الحديث، وتجديد علائق الود ، وتجسيد معابر الحب .
صدقات تجري كالريح المرسلة سواء كانت زكاة مال أو فطر أو كفارات، أو صدقات للقربات، وحقائب أطعمة للفقراء والمساكين.
مسابقات متنوعة بين تذكير بآيات وأحاديث، ومواقف رائعة للصحابة والتابعين والسلف الصالح.
لقاءات بين القيادات الإسلامية سواء في مكة أو المدينة أو العواصم الإسلامية لمناقشة هموم الأمة ، وآمال المستقبل وخطط العمل الواجب نحو هذه الهموم .
سفريات يقطعها مسئولو المؤسسات الإسلامية عبر البحار والمحيطات لزيارة ذوي الفضل يطلعونهم على إنجازاتهم، ويجددون العهد في دعمهم وتقوية ظهورهم في المساندة المالية، أو النصيحة المعنوية أو المشاركة في رسم الخطط المستقبلية.
شغف بالعمرة والزيارات إلى مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث يزور المسجد الحرام والنبوي في رمضان مالا يقل عن عشرة ملايين مسلم طوال الشهر يغسلون ذنوبهم بدموعهم ، ويشتد نحيبهم على ماضيهم ويتوسلون إلى ربهم أن يمن عليهم بالرحمة والمغفرة والعتق من النار .