فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 611

معصية كانت لأن ذلك مؤداه إلى عذاب لا قبل لأحد به، فهو مانع أي العذاب لمن كان في مقام الرسول القدوة أن يخالف أي مخالفة أو أدنى مخالفة كانت لذلك الوحي، مما يؤكد بما لا شية فيه عدم وقوع ذلك منه، وهو الصادق الأمين - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كما سماه المشركون أنفسهم، وتلك هي العصمة الكاملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت