بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1 -هذا كتاب، من محمد النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، بين المؤمنين والمسلمين من قريش، (وأهل) يثرب ومن تبعهم، فلحق بهم وجاهد معهم.
2 -إنهم أمة واحدة من دون الناس.
3 -المهاجرون من قريش، على ربعتهم، يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف، والقسط بين المؤمنين.
4 -وبنو عوف على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الأولى، كل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
(5 - 11) كل ذلك نفس بند بنى عوف من الأنصار وهو البند الرابع (4) .
12 أ - وإن المؤمنين لايتركون مفرَحًا بينهم، أن يعطوه بالمعروف من فداء أو عقل.
12 ب - وأن لا يخالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
13 -وأن المؤمنين المتقين، أيديهم على كل من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم [1] ، أو إثمًا، أو عدوانًا، أو فسادًا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعًا، ولو كان ولد أحدهم.
14 -ولا يقتل مؤمن مؤمنًا في كافر، ولا ينصر كافرًا على مؤمن.
15 -وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالى بعض، دون الناس.
16 -وإنه من تبعنا من يهود، فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصر عليهم.
17 -وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن، في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.
(1) دسيعة الظلم: طلب عطية بدون وجه حق.