فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 611

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 -هذا كتاب، من محمد النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، بين المؤمنين والمسلمين من قريش، (وأهل) يثرب ومن تبعهم، فلحق بهم وجاهد معهم.

2 -إنهم أمة واحدة من دون الناس.

3 -المهاجرون من قريش، على ربعتهم، يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف، والقسط بين المؤمنين.

4 -وبنو عوف على ربعتهم، يتعاقلون معاقلهم الأولى، كل طائفة تفدى عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

(5 - 11) كل ذلك نفس بند بنى عوف من الأنصار وهو البند الرابع (4) .

12 أ - وإن المؤمنين لايتركون مفرَحًا بينهم، أن يعطوه بالمعروف من فداء أو عقل.

12 ب - وأن لا يخالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

13 -وأن المؤمنين المتقين، أيديهم على كل من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم [1] ، أو إثمًا، أو عدوانًا، أو فسادًا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعًا، ولو كان ولد أحدهم.

14 -ولا يقتل مؤمن مؤمنًا في كافر، ولا ينصر كافرًا على مؤمن.

15 -وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالى بعض، دون الناس.

16 -وإنه من تبعنا من يهود، فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

17 -وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن، في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.

(1) دسيعة الظلم: طلب عطية بدون وجه حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت