فهرس الكتاب
صحيح مسلم: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله! طهرني. فقال (ويحك! ارجع فاستغفر الله وتب إليه) قال: فرجع غير بعيد. ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ويحك! ارجع فاستغفر الله وتب إليه) قال: فرجع غير بعيد. ثم جاء فقال: يا رسول الله! طهرني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.
= (المرحلة الاولي) : جاء ماعز الي رسول الله ثلاث مرات طلبا لأن يطهره ولم يسأله الرسول عما فعل. وكأن الرسول يلمح له بان يستر علي نفسه. اما في زماننا يضبط المرتكب للح ولا يعترف بل وينكر, بل واهله يرشون الشهود ليغيروا اقولاهم. سارق السر يقبض على سارق العلانية.
حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (فيم أطهرك؟) فقال: من الزنى. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبه جنون؟) فأخبر أنه ليس بمجنون. فقال (أشرب خمرا؟) فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر.
= (المرحلة الثانية) : يستوثق الرسول من تعقله, فيقر اهله بتعقله, ويتاكد من انه ليس بشارب خمر, وكان الرسول يلتمس له المخرج.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أزنيت؟) فقال: نعم. فأمر به فرجم.
صحيح ابن حبان: فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم له: (أنكتها؟) فقال: نعم فقال: (هل غاب ذلك منك فيها كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر؟. فقال: نعم فقال:(فهل تدري ما الزنى؟) قال: نعم أتيت منها حراما مثل ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال: (فما تريد بهذا القول؟) قال: أريد أن تطهرني فأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يرجم فرجم.
= (المرحلة الثالثة) : يبين الرسول ان الرجم لا يكون من قبلة او مضاجعة او