عقل. (مفرحا: قال ابن هشام: المفرح المثقل بالدين، والكثير العيال) .
12 -ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
13 -وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى، دسيعة ظلم أو اثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين وإن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم. (دسيعة: وفي الاصل دسيسة ظلم، وعند وات: وسبقه ظلم) .
14 -ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ولا ينصر كافرا على مؤمن.
15 -وإن ذمة الله واحدة: يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
16 -وإن من تبعنا من يهود فإن له النصر والاسوة غير مظلومين ولا تناصر عليهم.
17 -وإن سلم المؤمنين واحدة: لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.
18 -وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا.
19 -وإن المؤمنين يبئ بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.
20 -وانه لا يجبر مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن.
21 -وانه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي القتول، وان المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه. (وفي الاصل اغتبطه. واعتبطه: قتله بلا جناية أو ذنب يوجب قتله) .
22 -وانه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا ولا البداية يأويه وإنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل. (محدثا: المحدث الشخص الذي يحدث اضطرابا في الوضع القائم) .
23 -وانكم مهما اختلفتم فيه من شئ فان مرده إلى الله عزوجل وإلى محمد