الجنة، وأيما مسلم سقى مسلمًا على ظمأ سقاه الله من الرحيم المختوم)
ويقول: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة) . وبجانب هذا كان يحث حثًا شديدًا على الاستعفاف عن المسألة، ويذكر فضائل الصبر والقناعة، فكان يعد المسألة كدوحًا أو خدوشًا أو خموشًا في وجه السائل اللهم إلا إذا كان مضطرًا.
التص كاملا: صحيفة المدينة: (البداية والنهاية لابن كثير) :
"بسم الله الرحمن الرحيم"هذا كتاب من محمد النبي بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
1 -أنهم أمة واحدة من دون الناس. (أي متميزين عن الناس) .
2 -المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
3 -وبنو عوف على ربعتهم يتعاقبون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
("على ربعتهم"تعني وضعهم الاول، ولا مجال للقول أن هذا إشارة إلى الربع بل يعني إما أن كل جماعة تبقى منفصلة أو أنها تستمر في اتباع عاداتها) .
4 -وبنو الحرث على ربعتهم.
5 -وبنو ساعدة على ربعتهم.
6 -وبنو جشم على ربعتهم.
7 -وبنو النجار على ربعتهم.
8 -وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم.
9 -وبنو النبيت على ربعتهم.
10 -وبنو أوس على ربعتهم.
11 -وان المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم وان يعطوه بالمعروف في فداء أو