الصفحة 128 من 235

الراء وسكون الفاء بعدها قاف هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل وهو ضد العنف ... (ان الله يحب الرفق في الأمر كله) , (أن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف) . والمعنى أنه يتأتى معه من الأمور ما لا يتأتى مع ضده وقيل المراد يثيب عليه ما لا يثيب على غيره والأول أوجه. وله في حديث شريح بن هانئ عنها أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه وفي حديث أبي الدرداء من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير.

شرح النووي على مسلم: {ياعائشة ان الله يحب الرفق في الأمر كله هذا من عظيم خلقه صلى الله عليه و سلم وكمال حلمه وفيه حث على الرفق والصبر والحلم وملاطفة الناس ما لم تدع حاجة إلى المخاشنة} .

المجموعة الثالثة:

صحيح مسلم: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام. فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه") ).

وهذا يناقض ما كان عليه رسول الله:

صحيح البخارى: {قال أبو سفيان ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرئ فإذا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم الأريسيين و يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} ) .

هداية الحيارى: قال الواقدي كتب اليه رسول الله صلى الله عليه و سلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الى المقوقس عظيم القبط سلام على من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت