الصفحة 127 من 235

دين البلطجة ولا الاهراب, ولا عملنا بديننا لأسلم جميع من في الارض, والذى خلق الكافر هو سيحانه وتعالي متوكل به.

المجموعة الثانية:

صحيح البخارى: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت وعليكم السام واللعنة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله) . فقلت يا رسول الله أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (قد قلت وعليكم) . [ش (مهلا) أي تأني واتئدي. (الرفق) لين الجانب والأخذ بالأسهل]

صحيح مسلم: {عن عائشة. قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود. فقالوا: السام عليك. يا أبا القاسم! قال"وعليكم"قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا عائشة! لا تكوني فاحشة"فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال"أو ليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم"} .

مشكاة المصابيح: {إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا: السام عليك. قال:"وعليكم"فقالت عائشة: السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش". قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال:"أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في"} .

الجمع بين البخارى ومسلم: {مه يا عائشة فإن الله لا يحب الفحش والتفحش وزاد فأنزل الله (وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله) إلى آخر الآية المجادلة} .

فتح الباري - ابن حجر - (قوله باب الرفق في الأمر كله) : الرفق بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت