الصفحة 126 من 235

الوجه الأول يكون معفوا عنه استصحابا، وفي الثاني يكون العفو عنه تقريرا لحكم الاستصحاب..

القضية الفقهية: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهم

= الاسلام ليس دين البلطجة ولا الاهراب, ولا عملنا بديننا لأسلم جميع من في الارض, والذى خلق الكافر هو سيحانه وتعالي متوكل به.

= هذا من عظيم خلقه صلى الله عليه و سلم وكمال حلمه وفيه حث على الرفق والصبر والحلم

= والمعروف يجر الي المعروف, وحسن الادب يفتح الابواب المغلقة

المجموعة الاولي:

صحيح البخارى: {قال النبي صلى الله عليه و سلم (إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم) . مر يهودي برسول الله صلى الله عليه و سلم فقال السام عليك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (وعليك) . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (أتدرون ما يقول؟ قال السام عليك) . قالوا يا رسول الله ألا نقتله؟ قال (لا إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم) } [ش (السام) هو الموت. (وعليكم) ما تستحقون من اللعنة والعذاب والموت] ..

فتح الباري - ابن حجر: {لم يشرع لنا سب أهل الذمة ويؤيد إنكار النبي صلى الله عليه و سلم على عائشة لما سبتهم. وذهب جماعة من السلف إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهم عليكم السلام كما يرد على المسلم واحتج بعضهم بقوله تعالى فاصفح عنهم وقل سلام} .

وانظر الي هذه الفقرة: قالوا يا رسول الله ألا نقتله؟ قال: لا إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم ... أفعلي كلمة نقتل ولو كان عدوا؟. الاسلام ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت