الصفحة 138 من 235

والخاص يقدم علي العام. ولكن المريد للتحريم يحرم ما لم يحرمه الله ولا رسوله.

تحفة الأحوذي - للمباركفوري: { (ولا صورة تماثيل) والمعنى صورة من صور الإنسان أو الحيوان. قال النووي: قال العلماء سبب امتناعهم من بيت فيه صورة كونها معصية فاحشة وفيها مضاهاة بخلق الله تعالى، وبعضها في صورة ما يعبد من دون الله تعالى} .

ولكن بشيء من التعقل نتوصل الي الصواب: ان السائد زمن الرسول هي التماثيل التي كانوا يعبدونها, وحرم ما يشير الي الكفر وليس مجرد الصوره, وام يكن في الزمن الاول التصوير الفوتوغرافي حتي نحرم وضع صورة الجد مثلا علي الحائط, لاننا لا نعبد تلك الصورة.

صحيح ابن حبان: {عن عائشة أنها قالت: دخل علي صلى الله عليه و سلم وأنا ألعب باللعب فرفع الستر وقال: (ما هذا يا عائشة) ؟ فقلت: لعب يا رسول الله قال: (ما هذا الذي أرى بينهن) ؟ قلت: فرس يا رسول الله قال: (فرس من رقاع له جناح) ؟! قالت: فقلت: ألم يكن لسليمان بن داود خيل لها أجنحة؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم} . وتواترت الرواية فس الكتب الاتية: سنن النسائي الكبرى - جامع الاصول لابن الاثير - مشكاة المصابيح.

ولكن يحترس من الصور الخليعة والتي تثير الشهوة, او تؤدى الي شبهة شرك. مع العلم بان المسلم مسلم, والكافر كافر. ولن يؤدى تمثال لزعيم من الزعماء الي انتشار الكفر.

القضية الفقهية: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت