الصفحة 150 من 235

لعمومه أو تسلط فاعله وتحيره أو خفت على نفسك محذورًا بسبب الإنكار فأنت في سعة من تركه والإنكار بالقلب. وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف إذا كثر الأشرار وضعف الأخيار..

سنن الترمذي: (( عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وآبك على خطيئتك ) ).

القضية الفقهية: العلم بالتعلم حتي ينتهي الي الي الله تعالي: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق: 5] } }. {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف: 76] } }.

مشكاة المصابيح: (( عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين في مسجده فقال:"كلاهما على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم. وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه أو العلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثت معلما"ثم جلس فيهم. ) ).

المعجم الكبير: أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين دلكت الشمس فقال: يا محمد صل الظهر فقام فصلى الظهر

ثم أتاه جبريل حين كان ظل الشيء مثله فقال يا محمد صل العصر فقام فصلى

ثم أتاه جبريل حين غربت الشمس فقال يا محمد صل المغرب فصلى

ثم أتاه حين غاب الشفق فقال يا محمد قم فصل العشاء فقام فصلى

ثم أتاه حين [انشق] الفجر فقال يا محمد قم فصل الصبح فقام فصلى

ثم أتاه الغد وظل كل شيء مثله فقال يا محمد قم فصل الظهر فقام فصلى الظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت