فهرس الكتاب
فتح الباري - ابن حجر: (( قوله وما يدريك أنها رقية؟. قلت: ألقى في روعي. وللدارقطني من هذا الوجه فقلت: يا رسول الله شيء ألقى في روعي. وهو ظاهر في أنه لم يكن عنده علم متقدم بمشروعية الرقي بالفاتحة ولهذا قال له أصحابه لما رجع ما كنت تحسن رقية. ) ).
تحفة الأحوذي: {قوله وما يدريك أنها رقية قلت ألقي في روعي والدارقطني فقلت يا رسول الله شيء ألقي في روعي (ولم يذكر نهيا منه) أي من النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك} .
سنن الترمذي: {عن أبي خزامة عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله} .
فتح الباري - ابن حجر: (( وقد قال صلى الله عليه و سلم لمن سأله عن الرقى هل ترد من قدر الله شيئا قال هي من قدر الله. وقول عمر نفر من قدر الله إلى قدر الله. وقال بن العربي النذر شبيه بالدعاء فإنه لا يرد القدر ولكنه من القدر. وقد نهى عن النذر وندب إلى الدعاء والسبب فيه ان الدعاء عبادة عاجلة ويظهر به التوجه إلى الله والتضرع له والخضوع وهذا بخلاف النذر فان فيه تأخير العبادة إلى حين الحصول وترك العمل إلى حين الضرورة والله..
صحيح مسلم: {عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال (النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخره. وإنما يستخرج به من البخيل) .} .
توصيف الحالة لتتضح المعاني:
1 -جماعة من صحابة رسول الله كانوا في سفر ونفد منهم الزاد, فمروا بجماعة