فهرس الكتاب
من الاعراب وطلبوا منهم الاعانة فامتنعوا ان يمدوهم بشيء.
2 -اصيب سبد جماعة الاعراب بضر لم بجدوا له علاج.
3 -طلب الاعراب من الصحابة ان كان معهم دواء لكبيرهم.
4 -تقدم احد الصاحبه مدعيا ان عنده العلاج بشرط المقابل ان شفي سيد القوم, ووافق الاعراب.
5 -قام الصحابي بقرأة سورة الفاتحة سرا عديدا من المرات, وبفضل من الله تم الشفاء, وحصلوا علي المقابل.
والحاصل: ان الله سبحانه وتعالي نزل القرآن ليكون هداية ونور وشفاء للقلوب والابدان ... فالصاحبي الذى قام بالرقية وثق في الله بانه الشافي المعافي فتحقق علي يديه الشفاء, ولكن من معه من الصحابة اعترضوا علي اخذه المقابل حتي عادوا الي رسول الله فقال الرسول: (وما يدريك أنها رقية) . ولكن الصحابي لم يقف عند عدم وجود النص القاضي بالرقية, مع ان المسلم عليه ان يجتهد بجلب المنافع والخير للمسلمين بشرط عدم مخالفة النصوص الصريحة .... وسيظل عطاء القرأن متجدد الي يوم القيامة ان امنا به حقا وعملنا بما فيه. وشاركهم الرسول في العطاء حتي يزيل عنهم الحرج: (اضربوا لي معكم سهما) .
ونخرج من هذا: ليس كل ما لم يفعله الرسول حرام, وليس كل ما فعله الرسول فريضة.
القاموس الفقهي: الرقية: العوذة التى يرقى بها المريض. وهي كلام يستشفى به من كل عارض.
والرقية يرقى بها الانسان من فزع، أو جنون..
جامع الاصول لابن الاثير: (( الترمذي قال: «ما من رجل يَدْعُو اللهَ بِدُعَاءٍ إِلا استُجِيبَ لَه، فإمَّا أنْ يُعَجَّلَ له في الدنيا، وإمَّا أنْ يُدَّخَرَ له في الآخرة، وإمَّا أنْ يُكَفَّرَ عنه من ذُنُوبِهِ، بِقَدْرِ مَا دَعَا، ما لَمْ يَدْعُ بِإِثمٍ، أو قَطيعةِ رَحِّمٍ، أو