صحيح مسلم: {"من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربنا في المسجد"فقال الناس: حرمت. حرمت. فبلغ ذاك، النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أيها الناس! إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي. ولكنها شجرة أكره ريحها".} .
صحيح البخارى: {إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام فسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال (إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها) . ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه. قال (حدثني فصدقني ووعدني فأوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وبنت عدو الله أبدا) } .
القضية الفقهية: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ .. لمنع العداوة والبغضاء بينهما
= فالاسلام حريص علي الالفة والمحبة بين افراد المجتمع, وبالاحرى بين الاقارب, وبالضرورة بين وشائج الرحم, وبالفرض بين صلات الدم الواحد.
= {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ (( وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ ) )إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء: 23] } }.
كنز العمال: (( السنة سنتان: سنة في فريضة، وسنة في غير فريضة، السنة التي في الفريضة، أصلها في كتاب الله تعالى أخذها هدى وتركها ضلالة، والسنة التي أصلها ليس في كتاب الله، الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة. ) ).