الصفحة 198 من 235

(( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) )فهنا الواحدة بعشر

(( وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا ) )فهنا الواحدة بواحده

فاذا كان يوم القيامة وزادت سيئاته بسيئة واحدة كان عليه القصاص

القضية الفقهية: ألا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله

= فإن الله حرم على النار من قال لا إله

= أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له

= أنا بين خيرتين. (وهكذا يكون السلوك النبوى الراقي المؤلف للقلوب, والفهم الدقيق لايات القرآن الكريم

صحيح البخارى: أن عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ممن شهد بدرا من الأنصار: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله إني أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم لأصلي لهم فوددت يا رسول الله أنك تأتي فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى فقال (سأفعل إن شاء الله) .

قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال لي (أين تحب أن أصلي من بيتك) . فأشرت إلى ناحية من البيت فقام النبي صلى الله عليه و سلم فكبر فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم وحبسناه على خزير صنعناه فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم أين مالك بن الدخشن؟ فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه و سلم (لا تقل ألا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله) . قال الله ورسوله أعلم قال قلنا فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت