الصفحة 199 من 235

فقال (فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) .

اياك واياك وتكفير المسلمين ...

وفي هذا الحدث دافع الرسول عن مالك بن الدخشن لانه غاب عن المشهد.

وتلك واقعة اخرى:

صحيح البخارى: عن زيد بن أرقم قال: كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فذكرت ذلك لعمي أو لعمر فذكره للنبي صلى الله عليه و سلم فدعاني فحدثته.

فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه و سلم وصدقه. فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في البيت فقال لي عمي ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه و سلم ومقتك؟ فأنزل الله تعالى {إذا جاءك المنافقون} . فبعث إلي النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ فقال (إن الله قد صدقك يا زيد) . [ش: (ينفضوا) يتفرقوا عنه. (الأعز) الأكثر عزة ومنعة وعنوا به أنفسهم. (الأذل) الأقل عزة ومنعة وعنوا به رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه. (لعمي) قيل هو عبد الله بن رواحة رضي الله عنه لأنه كان زوج أمه وعمه الحقيقي ثابت بن قيس رضي الله عنه. (ما أردت إلى أن كذبك) ما حملك على قولك حتى جرى لك ما جرى. (مقتك) أبغضك.] }.

= فكذبني رسول الله صلى الله عليه و سلم وصدقه ولكن الله موجود يدافع عن الذين امنوا

= إن الله قد صدقك يا زيد ... وفضح عبد الله بن أبي

= هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت