فهرس الكتاب
لَا يَعْلَمُونَ [المنافقون: 7، 8] }.
وموقف سيء ثاني لعبد الله بن أبي:
صحيح ابن حبان: {مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على عبد الله بن أبي ابن سلول وهو في ظل أجمة فقال: قد غبر علينا ابن أبي كبشة فقال ابنه عبد الله بن عبد الله والذي أكرمك والذي أنزل عليك الكتاب لئن شئت لآتينك برأسه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (لا ولكن بر أباك وأحسن صحبته) . قال أبو حاتم رضي الله عنه: أبو كبشة هذا والد أم أم رسول الله صلى الله عليه و سلم كان قد خرج إلى الشام فاستحسن دين النصارى فرجع إلى قريش وأظهره فعاتبته قريش حيث جاء بدين غير دينهم فكانت قريش تعير النبي صلى الله عليه و سلم وتنسبه إليه يعنون به أنه جاء بدين غير دينهم كما جاء أبو كبشة بدين غير دينهم} .
{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة: 80] } }.
صحيح البخارى: { (( أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له. فأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم قميصه فقال(آذني أصلي عليه) . فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ فقال (أنا بين خيرتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} . فصلى عليه فنزلت {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا} . ) ).