الصفحة 201 من 235

(( أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم وكان كسا عباسا قميصا. وكان على رسول الله صلى الله عليه و سلم قمصان فقال له ابن عبد الله يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان فيرون أن النبي صلى الله عليه و سلم ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع ) ).

فالاب كان منافق خالص النفاق وهو عبد الله بن ابي بن ابي سلول, والابن كان خالص الايمان وهو عبد الله بن

عبد الله بن ابي بن ابي سلول.

ولا شك ان صلاة الرسول علي راس النفاق ماهو الا ارضاء للابن المؤمن وجبرا لخاطره, وذلك فعل كريم من رسول الله, فلا شماتة في الموت.

القضية الفقهية: كان يصلي فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم

= التاسي لا يكون الا بعد معرفة الحكم والعلة

صحيح ابن خزيمة: {عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلي فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال: لم خلعتم نعالكم؟ فقالوا: يا رسول الله رأيناك خلعت فخلعنا فقال: إن جبريل أتاني فأخبرني إن بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعله فلينظر فيهما خبث فليمسحهما بالأرض ثم ليصلي فيها} .

المستدرك للحاكم: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال: لم خلعتم نعالكم؟ قالوا: يا رسول الله رأيناك خلعت فخلعنا قال: إن جبرئيل أتاني فأخبرني أن بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه فلينظر فيهما خبث فإن وجد فيهما خبثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت