زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- فأُتِي بضَبّ مَحْنُوذ، فأهْوى إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده، فقال بعضُ النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخْبِرُوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما يُريد أن يأكل منه، فقيل: هو ضَبّ يا رسول الله، فرفع يدَه، فقلتُ: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومِي، فأجدُني أعافُه، فاجْتَرَرْتُه فأكلتُه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر»..
فتح الباري - ابن حجر: قوله أعافه أي أتقذره.
فأجدني أعافه بعين مهملة وفاء خفيفة أي أتكره أكله يقال عفت الشيء أعافه.
شرح النووي على مسلم: قال أهل اللغة معنى أعافه أكرهه تقذرا وأجمع المسلمون على أن الضب حلال ليس بمكروه
صحيح البخارى: (= كان ناس م أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فيهم سعد فذهبوا يأكلون من لحم فنادتهم امرأة من بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم إنه لحم ضب فأمسكوا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم(كلوا أو اطعموا فإنه حلال - أو قال لا بأس به شك فيه - ولكنه ليس من طعامي) . [ش: (امرأة) هي ميمونة رضي الله عنها. (ليس من طعامي) الطعام المألوف لدي. وفي الحديث أن خبر المرأة الواحدة العدلة يعمل به لأنهم أمسكوا على الأكل عندما سمعوا كلام تلك المرأة التي نادتهم.] .).
= (أهدت أم حفيد خالة ابن عباس إلى النبي صلى الله عليه و سلم أقطا وسمنا وأضبا فأكل النبي صلى الله عليه و سلم من الأقط والسمن وترك الضب تقذرا قال ابن عباس فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه و سلم ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه و سلم. [ش:(أضبا) جمع ضب وهو دويبة تشبه الحرذون ومنها ما هو أكبر منه. (تقذرا) كراهية وتقززا منه] ).
= (فقال خالد بن الوليد أحرام الضب يا رسول الله؟ قال(لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه) . قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله