أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله). قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك كعكعت؟ قال صلى الله عليه و سلم (إني أريت الجنة فتناولت عنقودا ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا وأريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء) . قالوا بم يا رسول الله؟ قال (بكفرهن) . قيل يكفرن بالله؟. قال (يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى أحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط) .
فتح الباري - ابن حجر: (( بأن من النساء من يكفر بالله فلم يحتج إلى جوابه لأن المقصود في الحديث خلافه. قوله:(يكفرن العشير) قال الكرماني لم يعد كفر العشير بالباء كما عدي الكفر بالله لأن كفر العشير لا يتضمن معنى الاعتراف قوله ويكفرن الإحسان كأنه بيان لقوله يكفرن العشير لأن المقصود كفر أحسان العشير لا الكفر ذاته.
القضية الفقهية: مرونة الاسلام ورعاية المصلحة
= لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها
= كانوا يقولون أكثر أبو هريرة وإني كنت ألزم رسول الله صلى الله عليه و سلم بشبع بطني
(وما سلم ابو هريرة من لسان اهل زمانه) .
صحيح البخارى: إني أتيت النبي صلى الله عليه و سلم في نفر من الأشعريين نستحمله فقال (والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم) . وأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بنهب إبل فسأل عنا فقال (أين النفر الأشعريون) . فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى فلما انطلقنا قلنا ما صنعنا؟ لا يبارك لنا فرجعنا إليه فقلنا إنا سألناك أن تحملنا فحلفت أن لا تحملنا أفنسيت؟ قال (لست أنا حملتكم