الصفحة 32 من 235

عن مجاهد قال ما أكل النبي صلى الله عليه و سلم متكئا الا مرة ثم نزع فقال اللهم إني عبدك ورسولك.

واختلف في صفة الاتكاء فقيل أن يتمكن في الجلوس للاكل على أي صفة كان وقيل أن يميل على أحد شقيه وقيل أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض. قال الخطابي تحسب العامة أن المتكئ هو الأكل على أحد شقيه وليس كذلك بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته قال ومعنى الحديث إني لا أقعد متكئا على الوطاء عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام فإني لا آكل الا البلغة من الزاد.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: قال رسول الله لا تأكل متكئا. وقال البيهقي يكره أيضا لأنه من فعل المتعظمين وأصله مأخوذ من ملوك العجم.

وقد أخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس وخالد بن الوليد وعبيدة السلماني ومحمد بن سيرين وعطاء بن يسار والزهري جواز ذلك مطلقا وإذا ثبت كونه مكروها أو خلاف الأولى فاستحب في صفة الجلوس للأكل أن يكون جاثيا على ركبتيه وظهور قدميه أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسرى.

السلسلة الصحيحة: {{ [آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد] . (صحيح) .} .

جمع الجوامع للسيوطي: آكُلُ كما يأكل العبد وأَجْلس كما يجلس العبد (ابن سعد، وأبو يعلى، وابن عساكر عن عائشة. قال المناوى: إسناد صحيح)

القضية الفقهية: إني لا آكل الصدقة

= ولا ينبغي لنبي أن يمن عليه غير الله.

= والصدقة منحة لثواب الآخرة والهدية تمليك الغير شيئا تقربا إليه وإكراما له

المستدرك للحاكم: (( أن سلمان لما قدم المدينة أتى رسول الله صلى الله عليه و

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت