الصفحة 64 من 235

{عَلَى جُيُوبِهِنَّ} أي على صدورهن؛ يعني على مواضع جيوبهن.

تفسير الرازي

قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ} فالخمر واحدها خمار، وهي المقانع. قال المفسرون: إن نساء الجاهلية كن يشددن خمرهن من خلفهن، وإن جيوبهن كانت من قدام فكان ينكشف نحورهن وقلائدهن، فأمرن أن يضربن مقانعهن على الجيوب ليتغطى بذلك أعناقهن ونحورهن وما يحيط به من شعر وزينة من الحلى في الأذن والنحر. وعن عائشة رضي الله عنها «ما رأيت خيرًا من نساء الأنصار، لما نزلت هذه الآية قامت كل واحدة منهن إلى مرطها فصدعت منه صدعة فاختمرت فأصبحن على رؤوسهن الغربان»

تفسير ابن كثير

وقوله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} يعني: المقانع يعمل لها صَنفات ضاربات على صدور النساء، لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها؛ ليخالفن شعارَ نساء أهل الجاهلية، فإنهن لم يكن يفعلن ذلك، بل كانت المرأة تمر بين الرجال مسفحة بصدرها، لا يواريه شيء، وربما أظهرت (2) عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها.

الموسوعة الفقهية الكويتية

وكلّ من الخمار والنّقاب يغطّى به جزء من الجسم، الخمار يغطّى به الرّأس، والنّقاب يغطّى به الوجه.

البرقع لغةً: ما تستر به المرأة وجهها.

القاموس الفقهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت