صحيفة المدينة: (البداية والنهاية لابن كثير) :
"بسم الله الرحمن الرحيم"هذا كتاب من محمد النبي بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم.
1 -أنهم أمة واحدة من دون الناس. (أي متميزين عن الناس) .
2 -المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
لسان العرب: (وقيل رِباعَتُهم شَانُهم وقال ثعلب رَبَعاتُهم ورَبِعاتُهم مَنازِلُهم وفي كتابه للمهاجرين والأَنصار إِنهم أُمَّة واحدة على رِباعتهم أَي على استقامتهم يريد أَنهم على أَمرهم الذي كانوا عليه. أَن فلانًا قد ارْتَبَعَ أَمْرَ القوم أَي ينتظر أَن يُؤَمَّر عليهم ومنه المُسْتَرْبِعُ المُطيقُ للشيء وهو على رباعة قومه أَي هو سَيِّدهم) .
3 -وبنو عوف على ربعتهم يتعاقبون معاقلهم الاولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
("على ربعتهم"تعني وضعهم الاول، ولا مجال للقول أن هذا إشارة إلى الربع بل يعني إما أن كل جماعة تبقى منفصلة أو أنها تستمر في اتباع عاداتها) .
المعني: ان الانصار علي وضعهم, وكذا الممهاجرون علي وضعهم, وكذا اليهود .... الكل بدافع عن المدينة لانها وطت واحد للجميع.
11 -وان المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم وان يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل. (مفرحا: قال ابن هشام: المفرح المثقل بالدين، والكثير العيال) . وذلك يحقق التكافل الاجتماعي.
13 -وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى، دسيعة ظلم أو اثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين وإن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم. (دسيعة: وفي الاصل دسيسة ظلم، وعند وات: وسبقه ظلم) .