فهرس الكتاب
قالوا هذا بالدف, وهل يستطيع احد ان يحرم ما لم يحرمه الله ورسوله؟. والحق الا يحخروا الغناء ولكن لا يحرمون ما ليس بحرام, ولن يكون البشر علي وتيرة واحدة. فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران: 159] }.
= يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو
= يا عائشة هل غنيتم عليها أو لا تغنون عليها
= يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا. وهذا عيدنا
= رخص لنا في اللهو عند العرس. وقيل له اترخص في هذا قال نعم أنه نكاح لا سفاح اشيدوا النكاح
= لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت؟ يا حنظلة! قال قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله! ما تقول؟ قال قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. يذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأي عين. فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. فنسينا كثيرا. قال أبو بكر: فوالله! إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: نافق حنظلة. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"وما ذاك؟"قلت: يا رسول الله! نكون عندك. تذكرنا بالنار والجنة. حتى كأنا رأى عين. فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات. نسينا كثيرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"والذي نفسي بيده! إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم. ولكن، يا حنظلة! ساعة وساعة"ثلاث مرات.
صحيح ابن حبان: عن عائشة قالت: كان في حجري جارية من الأنصار فزوجتها قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم عرسها فلم يسمع غناء ولا لعبا فقال: (يا عائشة هل غنيتم عليها أو لا تغنون عليها) ؟