الصفحة 80 من 235

في يوم عيد فأنكر أبو بكر عليهما وقال أبمزمور الشيطان عند النبي صلى الله عليه و سلم فأعلمه النبي صلى الله عليه و سلم بإباحة مثل ذلك في يوم العيد.

شرح النووي على مسلم: (( وأجاب الآخرون بأن هذا الغناء إنما كان في الشجاعة والقتل والحذق في القتال ونحو ذلك مما لا مفسدة فيه بخلاف الغناء المشتمل على ما يهيج النفوس على الشر ويحملها على البطالة والقبيح. قال القاضي إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة بالشجاعة والظهور والغلبة وهذا لا يهيج الجواري على شر ولا انشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه وإنما هو رفع الصوت بالانشاد ولهذا قالت وليستا بمغنيتين أي ليستا ممن يتغنى بعادة المغنيات من التشويق والهوى والتعريض بالفواحش والتشبيب بأهل الجمال وما يحرك النفوس ويبعث الهوى والغزل كما قيل الغنا فيه الزنى وليستا أيضا ممن اشتهر وعرف باحسان الغناء الذي فيه تمطيط وتكسير وعمل يحرك الساكن ويبعث الكامن ولا ممن اتخذ ذلك صنعة وكسبا والعرب تسمى الانشاد غناء وليس هو من الغناء المختلف فيه بل هو مباح. ) ).

المستدرك ـ للحاكم: (( عن عائشة رضي الله عنها قالت نقلنا امرأة من الأنصار إلى زوجها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل كان معكم لهو فإن الأنصار يحبون اللهو ) ).

صحيح البخارى: {عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم (يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو) . [ش (زفت) أهديت إلى زوجها. (لهو) مباح كضرب دف وغناء ليس فيه وصف للمفاتن وما يثير كوامن النفس] .} .

الجمع بين البخارى ومسلم: (( عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله {صلى الله عليه وسلم} يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو ) ),

فتح الباري - ابن حجر: قوله: (ما كان معكم لهو) . في رواية فقال: فهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت