الصفحة 88 من 235

عليه و سلم لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة )) .

= (من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب) .

ولننظر جيدا لهذا الحديث: لم يفرق بين ذكر وانثي الا ما هو موافق للفطرة. فالاربع الاولي يشترك فيها الرجال والنساء فطرة الله سبحانه وتعالي. والخامسة اذا شذت امراة بشعر في الوجه او تحت الانف فلابد من ازالته.

فلماذا يقال لا تختن الانثي؟. وعندنا اثار شرعية في ديننا:

معرفة السنن والآثار للبيهقي: {كانت بالمدينة امرأة تخفض الجواري، يقال لها أم عطية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم عطية، اخفضي ولا تنهكي (1) ، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج» . عن ابن عباس، «الختان سنة للرجال، ومكرمة للنساء» (1) لا تنهكي: لا تبالغي في القطع.} .

جامع الاصول لابن الاثير: «أَن امرأة كانت تَخْتِنُ النساءَ في المدينة، فقال لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تَنْهَكي، فإن ذلك أحظَى للمرأة، وأحبُّ لِلبَعْل» . (قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول.) .

وفي رواية ذكرها رزين: فقال لها: «أَشِمِّي ولا تَنْهكي، فإِنه أَنْوَرُ للوجه، وأحظى عند الرجل» .

= (قال أبو داود: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهول.) . وللامانة العلمية اثبت هذه الملاحظة: ان الضعف يكون ضعف في السند وهذا لايرد, اما اذا كان العيب في متن الحديث لا يؤخذ به ويرد.

ويفرق بين البلاد الحارة والبلاد الباردة: ففي البلاد الحارة اذا كانت غلمتها كبيرة منعا للهياج الجنسي: ولا يقوم بالقطع الا طبيبة او طبيب. اما في البلاد الباردة فعندهم ضعف جنسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت