وبعد:
... فهذه الدراسة ما هى إلا لَبِنة في صرح الدراسة اللغوية النقدية، التى أرجو لها أن يتم بناؤها، وأن يتجه الباحثون والدارسون اللغويون إلى بابها، فهى باب واسع، ونفعها عظيم0
... ولا أدعى الكمال فالكمال لله وحده، ولكنه جهد المُقِلّ، وعمل أرجو ألا يكون عمل المُخِلّ، وأدعو الله - الأعز الأجل - أن يجعل هذه الدراسة في ميزان حسناتى وأن ينفعنى بها والدارسين من بعدى0
... فإن يكن التوفيق قد حالفنى فمن الله وله الحمد، ثم من توجيهات وإرشادات الأستاذ الدكتور/ محمد حسن جبل، الذى تفضل بالإشراف على هذه الدراسة، كذلك الأستاذ الدكتور/ فتحى أنور الدابولى، الذى رافقها مشرفًا من ميلاها إلى أن اضطره السفر إلى الاعتذار عنها0 وإن كانت الأخرى فمن نفسى، وعذرى بشر0
... وإنه ليُسْعِد قلبى، ويُثْلِج صدرى، أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان، والعرفان بالفضل والأيدى السابغات - إلى اللجنة المُوَقَّرة التى تفضلت بقبول مناقشة دراستى هذه، راجيًا الله - سبحانه - أن يجزيها خيرًا، جزاء ما أنفقت من وقت وجهد وتعب في قراءتها ومناقشتها، وأسأله - سبحانه - أن ينفعنى بتوجيهتها ونصحها وإرشادها0
... وأخيرًا 000 أرجو أن تجد هذه الدراسة عند اللجنة الموقرة صدرًا رحبًا، يقيم عِوَجها، ويَرْأَب صدعها، وأن تكون بداية صرح من الدراسات اللغوية النقدية يكمُل عما قريب0
والله ولى هذا، وهو نعم المولى ونعم النصير
الباحث
حمدى عبد الفتاح السيد بدران