فصارت أحوال الدين محفوظة في نفوس الصحابة وأضحى الحديث النبوي موجود ولكن غير مدون لذلك عمدة أحكام الدين على 500 حديث كما قال الأمام ابن الحاكم وغيره ... أمّا ما زاد على ذلك فترغيب وترهيب.
13ـ ارتباط كثير من الأحاديث بوقائع معينة تعمل على رسوخ الحديث ، مثل طهارة ماء البحر .
14ـ اعتماد كثير من الصحابة على الحفظ والذاكرة لأنّ النبيّ ابتعثهم ليقضوا بين النّاس وليحكموا كقضاة و معلمين مثل:
*أبو عبيدة ـــــــــــــ إلى نجران.
*علي و معاذ ـــــــــــــــ إلى اليمن.
15ـ وكما حفظ القرآن مشافهة و حفظه الألآف من النّاس في الجيل الواحد حفظت السنة مشافهة ولم يكن ذلك صعبًا عليهم.
16ـ استخدام اسلوب المقابلة مقابلة النص المحفوظ عند الصحابي مع غيره من الصحابي الأخر وكذلك تلاميذهم للتأكد من حفظهم فكانوا يسمعون الحديث من ابن عباس مثلًاثم يذهبون لأبي بكر وعمر و أبي هريرة وابن عمر ليتأكدوا من الحفظ .
النتيجة:1
*ان السنة كانت موجودة و محفوظة بعضها في الصدور و الآخر في السطور ولكنها لم تدون في ديوان واحد. ولذلك كان قصد العلماء هو حفظ السنة وترتيبها وجمعها من الضياع والشتات وليس المقصود ايجادها من العدم إذ أنها كانت موجودة ويحكم الناس بها.
مراحل تدوين السنة
المرحلة الأولى (1-73هـ) ( كتابة السنة )
وتنقسم هذه المرحلة إلى قسمين:
القسم الأول:في حياته صلى الله عليه وسلم.
فجزء من هذه المرحلة أمر النبي ( بكتابة المعاهدات والوثائق( الوثيقة بين المهاجرين والأنصار ) والنصائح والأحكام (كتب النبي كتابًا في الصدقات وتفصيل أحكام الزكاة ) وطلب منه بعض الصحابة أن يكتب له ( كأبي شاه ) .
…والقسم الآخر: ما أستأذن فيه الصحابة بالكتابة:
ومن أشهرهم:
-عبدالله بن عمرو بن العاص وحديثه في صحيح مسلم وله صحيفة تسمى الصادقة .