فهرس الكتاب
إلامَ الخلف بينكمو إلامَ ... وهذي الضجة الكبرى علامَ
فحتام حتام العناء المطول
أما إذا ركبت"ما"الاستفهامية مع"ذا"فلا تحذف ألفها وإن تقدم عليها حرف الجر:
لماذا فعلت هذا؟ بماذا يكلمني بهذا الشكل؟
39 -كتابتهم خلف الخطاب بعد كتابته ولصقه: الراسل فلان والصواب"المرسل فلان"لأن الفعل رباعي هو"أرسل"واسم الفاعل من الرباعي يكون بزنة مضارعه مع قلب حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر: منطلِق- مرسِل- مقبِل- مستخرِج- مستقبِل.
أما الراسل فهو اسم فاعل من"رسل"نقول: رسل البعير رسلا ورسالة كان فيه لين واسترخاء، وشعر رَسْلٌ أي مسترسل (وليس هذا هو المقصود، من كتابة الكاتب خلف الخطاب: الراسل فلان) ، وصوابه المرسل فلان.
40 -ويكتبون: هذا أمر طبيعي- ومسألة طبيعية- وإجراءات طبيعية وصوابه: هذا أمر طَبَعِيّ (بفتح الباء وحذف الياء وكسر العين وتشديد الياء) - مسألة طبعية-وإجراءات طبعية وذلك لأن القاعدة في النسب إلى فعيلة (مثل طبيعة وعقيدة وصحيفة وقبيلة ونحوها) يكون بحذف تاء التأنيث وحذف ياء فعيلة وتحويل الكسرة التي قبلها إلى فتحة ثم وضع ياء النسب المشددة التي تتطلب كسر ما قبلها هكذا:
طبيعية عند النسب إليها ... طبيعة. تحذف التاء
طبِيعَـ. ثم تحذف الياء ... طَبِعَـ. ثم تحول الكسرة إلى فتحة ... طَبَعـ. ثم توضع ياء النسب
طَبََعيّ. ويكسر ما قبلها ... طبََعِيّ
وكذلك: (قَبَلِيّ، عَقَدِيّ، صَحَفِيّ) أما النسب إلى طبْع (بتسكين الباء) فهو طَبْعِيّ لا يحدث له شيء سوى وضع ياء النسب المشددة المكسور ما قبلها، فلا يقال: لا يحدث تمييز بين النسب إلى طبيعة والنسب إلى طبع ثم يتخذ ذلك مطية لوضع الياء في طبيعة ويقال طبيعي لاحظ:
طَبَعِيّ ــــــــــ طَبْعِيّ (الأول مفتوح الباء والثاني ساكنُها) .
41 -ومن الخطأ كتابتهم ياء مشددة في جمع"وفاة"إذ يكتبون"وفِيَّات"بكسر الفاء وتشديد الياء والصواب"وَفَيَات"ومنه كتاب"وفيات الأعيان لابن خَلَكان"و"الوافي بالوفيات"ومن ثم