فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 42

فالخطأ وضع كسرة تحت الفاء وتشديد الياء والصواب وضع فتحة فوق الفاء ومثيلتها مخففة فوق الياء.

42 -ومن الخطأ جمعهم"شيخ"على مشائخ (بهمزة بعد الألف) والصواب مشايخ بياء مثناة تحتية، وذلك لأن القاعدة أنه إذا وقعت الياء مدا زائدا ثالثا في المفرد قلبت في جمع التكسير همزة نحو: صحيفة صحائف / قبيلة قبائل / عقيدة عقائد / كبيرة كبائر / عظيمة عظائم / فطيرة فطائر.

أما إذا كان الياء أصلية لا زائدة فإنها تبقى ياء ولا تقلب همزة نحو: (مكيدة مكائد / معيشة معائش / مشيخة مشائخ) ولذلك عيب على بعض القراء قراءة قوله- تعالى-:"وجعلنا لكم فيها معائش ومن لستم له برازقين" (الحِجر/ 20) وذلك لكون الياء في معيشة أصلية (لأنها من الفعل عاش يعيش) ، وليست زائدة مدا ثالثة، فكان يلزم بقاء يائها دون تغيير، هذا هو القياس أن تجمع على مفاعل بتحقيق الياء وقيل في حق القارئ: أنه لم يكن يحسن العربية (راجع إعراب القرآن للنحاس في الآية المذكورة) وعندي أنها إذا ثبتت صحة القراءة فلا سبيل إلى ردها ولا مفر من قبولها لأن القراءة سنة متبعة لا تجري على الأقيس في اللغة ولا الأفشى في القياس.

43 -ويكتبون خطأ"المباع لا يرد"، و"فلان رجل مهاب"والتراب"مهال".

وصوابه المبيع لا يرد (أي الشيء الذي وقع عليه البيع وانفض مجلس البيع لا يرد) وفلان رجل مهيب (أي وقع عليه المهابة من الناس فهو مَخْشِيّ الجانب مهيب الطلق) والقاعدة أن الفعل المعتل الوسط (الأجوف) إذا صيغ منه اسم المفعول كان له صورتان مهوب ومهيب هكذا:

هاب ... اسم المفعول ... مهيوب ... يحدث إعلال بالنقل بين ... مهيوب

(على وزن مفعول) ختمه الباء وسكون الهاء ... مفعول

يلتقي ساكنان ولنا حذف أي منهما شريطة حذف مقابله في الميزان.

حذف الأول: مَهُيْوْب ... مَهُوب

مَفُول

حذف الثاني: مَهُيْوْب ... مَهُيْب

مَفُعْل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت