الظرفية وثُم الحرفية عند تأنيث لفظيهما وما يتعلق بالخطأ الإملائي الشائع في رسم جمع المذكر السالم عند إضافته رفعا، والأمر من معتل الآخر، وكذا المضارع المجزوم منه.
كما نبهت على الأخطاء الواردة في الأسماء المنقوصة عند تنكيرها رفعا وجرا، والواقعة كذلك في المثنى وجمع المذكر السالم عند الإضافة التي تتطلب أحكاما خاصة قد لا يعلمها الكُتَّابُ فيقعون فيها نتيجة عدم الإلمام بقاعدتها، ونبهت كذلك على الأخطاء التركيبية التي تتعلق بالأسلوب كتكرار"كلما"الشرطية في عبارة واحدة، وتكرار"بين"مع الأسماء الظاهرة، وتوسط"بينما"بين جزئي الكلام، وفتح"إن"بعد كل من"حيث وإذ"، وتعريف صدر الإضافة، وتعريف صدر العدد المضاف، وعجز العدد المركب، وفي أسلوب الاختصاص وما يتعلق به من الأحكام يأتي الخطأ فيها من جراء عدم الإلمام بها، وكذا ما يقعون فيه من تجاوزات إملائية بعد اللفظتين"وخصوصا وبخاصة"ومن هذه الأخطاء كذلك ما يقع في تثنية المقصور والمنقوص وجمعهما، وجمع بعض الكلمات جمعا خاطئا، والنسب إلى الكلمات بشكل لا يتفق مع القاعدة الصرفية، وكذا صياغة اسم المفعول صياغة غير صحيحة في كثير من الكلمات التي نبهت عليها وذكرت شيئا غير قليل منها، وكذا الخطأ في كتابة معرض ومتحف ومصيف وفي نطقها كذلك.
ومن ذلك ما يتعلق بـ"سواء"المتلوة بهمزة التسوية، و"إما"التفصيلية، واجتماع عاطفين على معطوف واحد، واستعمالهم"هل"في التصور وعدم إدراكهم لمفهوم التصور والتصديق الذي تختص بهما الهمزة دون هل التي وضعت للتصور فحسب، وكذا إسقاطهم الفاء من جواب"أما"الشرطية وخلطهم في رسم الأداة"إذا"عاملة ومهملة، والخطأ الواضح في كتابة العدد وبخاصة ألفاظ العقود التي يكثر فيها السهو والخلط، ثم عدم نقط التاء المربوطة في الوقت الذي تنقط فيه الهاء، والجهل برسم ألفاظ بعينها لها ضوابط استثنائية ككلمتي (عمرو، امرؤ) ، وضبط كلمة"أكفاء"حيث يفسدون المعنى سواء بنطقها أو ضبطها على غير وفاق مع معناها السياقي فيكسرون الكاف ويشددون الفاء قاصدين معنى الماهرين أو من هم أهل للأمر المعين على حين يرسمون"أكفاء"جمع كفيف وهو الضرير بتسكين الكاف وفتح الفاء مخففة، وهو خطأ فادح حيث يتعاكس المعنى ويتناقض.