فهرس الكتاب
الأثرية الثمينة في معناها ومبناها) وهذا القياس لاسم المكان من الرباعي على هذا الوزن مطرد قياسي لا ينكسر.
68 -الخطأ في رسم الأمر من الفعل (تعالى) عند إسناده إلى الضمائر فتراهم يكتبون في أمر الواحد (تعالى) بألف القصر وفي المؤنث (تعالِي) بكسر اللام، وفي جماعة الذكور (تعالُوا) بضم اللام، أو في جماعة الإناث (تعالِين) بكسر اللام بعدها ياء. والصواب أن يقال في أمر المذكر (تعالَ) باللام فقط لأنه مبنى على حذف حرف العلة، وفي المؤنث (تعالَيْ) بفتح اللام (بوزن تَفَاعَيْ) وفي جماعة الذكور (تعالَوْا) بثلاث فتحات (على وزن تفاعَوْا) وفي جماعة الإناث (تعالَيْن) على وزن (تفاعَلْن) .
69 -ومن هذه الأخطاء الإملائية كذلك عدم إتباع الصفة للموصوف في الإعراب، وهذا حاصل في عدد من الأبواب، منها على سبيل المثال:
1 -الإتيان بصفة الممنوع من الصرف المجرور منصوبة (توهما بأن الموصوف منصوب) نحو: مررت بعمرَ العادلَ/ وذهبت إلى أحمدَ الكريمَ/ وأخذت من إبراهيمَ الصديقَ .... ، والصواب جر الصفة حتى تتبع الموصوف، والموقوف على إعراب الممنوع من الصرف عند جره، حيث يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، قال -تعالى-:"ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ..."،"وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي ..."وهكذا فالصفة تتبع الموصوف رفعا ونصبا وجرا، وتجر بالكسرة إذا كانت مصروفة، وكان الموصوف ممنوعا من الصرف في حالة جر.
2 -الإتيان بصفة جمع المؤنث السالم المنصوب مجرورة (توهما بأن الموصوف مجرورا) نحو: إن التفاحاتِ المثمرةِ تفرح النفس، وكأن البناتِ الصغيرةِ حور عين من جمالهن، لعل الطالباتِ المجتهدةِ يحصلن على مكافآت مجزية والصواب فتح ما بعد اسم إن (وهو الصفة) لأنه مفرد وليس جمع مؤنث سالما فينصب بالفتحة لا بالكسرة، نكتب: إن التفاحاتِ المثمرةَ تفرح النفس، وكأن البناتِ الصغيرةَ حور عين ... ، لعل الطالباتِ المجتهدةَ يحصلن على مكافآت مجزية.
3 -الإتيان بصفة اسم إن المتأخر مرفوعة (توهما في أن المتأخر خبر"إن"وتلك صفته) نحو: إن في المكتبة كتبٌ كثيرةٌ، لعل في التأخير خيرٌ وفيرٌ. والصواب نصب الاسم المتأخر، وكذا صفته؛ لأن الصفة تتبع الموصوف كأن يُكتب: إن في المكتبة كتبًا كثيرةً، لعل في التأخير خيرًا وفيرًا.
4 -الخطأ في نصب اسم كان وصفته إذا تأخر عن الخبر نحو: كان في المنزل رجلا طيبا، ظل في المسجد الولدَ الملتزمَ، بات في بيته الرجلَ الفاضلَ. والصواب رفع الاسم وصفته لأنه اسم كان تأخر