فهرس الكتاب
إن رسول الله كان واعيًا بطبيعة الاختلاف من شخص إلى آخر ، ومن حال إلى آخر بفراسته صلى الله عليه وسلمكان يدرى أى أمر يصلح لهذا ، وأى كلام يناسب ذاك .. وما يوضح لنا هذا أكثر ما قاله صلى الله عليه وسلم?لمريض عاده: «?هل كنت تدعو الله بشىء أو ، تسأله إياه ؟ قال: نعم ، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبنى به في الآخرة فعجله لى في الدنيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم?سبحان الله ، لا تطيقه [ أو: لا تستطيعه ] أفلا قلت: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .. فدعا الله له فشفاه » ? (صحيح مسلم بشرح النووى - باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا ، 17/13) .
ب -?أى المسلمين خير ؟
سئل النبى عدة مرات عن أى المسلمين خير ؟ وأى المؤمنين أفضل ؟ فاختلفت الأجوبة باختلاف السائلين والمناسبات والأحوال . فقد سأل رجل النبى: أى المسلمين خير ؟ قال: «?خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده » ? (صحيح البخارى بشرح فتح البارى ، 11 ؛ صحيح مسلم بشرح النووى - باب بيان تفاضل الإسلام ، 2/10) .
كما سئل النبى صلى الله عليه وسلم?أيضًا: أى الناس أفضل ؟ فقال: «?رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه ، قال: ثم من ؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه ويدع الناس من شره » ? (شعب الإيمان ، البيهقى ، 9714)
فانظر كيف اختلف الجواب من مؤمن يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه ، ومؤمن في شعب من الشعاب ، إلى من سلم المسلمون من لسانه ويده .
جـ-?أى الجهاد أفضل ؟