فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 186

فعن أبى هريرة صلى الله عليه وسلم?قال:"جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم?فقال:"هلكت يا رسول الله"، فقال: «?وما أهلكك » ?؟ قال: وقعت على امرأتى في رمضان ، فقال: «?هل تجد رقبة ؟ » ?قال: لا ، قال: «?فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ » ?قال: لا ، قال «?فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا ؟ » ?قال: لا ، ثم جلس فأتى النبى صلى الله عليه وسلم?بعرق فيه تمر ، قال: تصدق بهذا ، قال: على أفقر منا ؟ فما بين لابتيها أحوج إليه منا ، فضحك النبى صلى الله عليه وسلم?حتى بدت أنيابه ، ثم قال: أطعمه أهلك »? (صحيح مسلم بشرح النووى - باب تحريم الجماع في نهار رمضان ووجوب الكفارة الكبرى فيه ،"75/235") "

هذا الحديث وأمثاله يفتح لنا آفاقًا واسعة للدعوة إلى الله جل جلاله?برحمة ولين ورفق ، وما أحوج الدعوة إلى مثل هذه المواقف .

وعن أبى ذر الغفارى صلى الله عليه وسلم?قال:"كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم?فى سفر ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم? «?أبرد » ?، ثم أراد أن يؤذن ، فقال صلى الله عليه وسلم? «?أبرد » ?، حتى رأينا فئ التلول ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم? «?إن شدة الحر من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحر فـ أبردوا بالصلاة » ? (صحيح البخارى بشرح الفتح ،"535 ، 539"؛ صحيح مسلم بشرح النووى - باب استحباب الإبراد بالظهر ،"5/119") وهذا اتقاء للحر الشديد الذى يضر بالجسم ."

وعن عمران بن حصين صلى الله عليه وسلم قال?كانت بى بواسير ، فسألت النبى صلى الله عليه وسلم?عن الصلاة ، فقال: «?صل قائمًا ، فإن لم تستطع فقاعدًا ، فإن لم تستطع فعلى جنب » ? (صحيح البخارى بشرح الفتح ،"1117"؛ مسند الإمام أحمد ،"1984"؛ سنن ابن ماجه ،"1223") .

ونستفيد من هذا الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت