فهرس الكتاب
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:"كنت أنا وجارٌ لى من الأنصار في بنى أمية بن زيد - وهى من عوالى المدينة - وكنا نتناوبُ النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينزل يومًا وأنزل يومًا ، فإذا نزلت جئتُهُ بخبر ذلك اليوم من الوحى وغيره ، وإذا نزل فعل مثل ذلك" (رواه البخارى - كتاب العلم - باب التناوب في العلم ، برقم 89) .
وعن فضالة بن عبيد أنه كان إذا أتاه أصحابه قال:"تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم الله خيرًا ، وأُحبُّكم وأُحِبُّ من يُحبُّكم ، رُدّوا علينا المسائل ، فإن أجر آخرها كأجر أولها ، واخلطوا حديثكم بالاستغفار" (قال الهيثمى في المجمع ، جـ1 ص161:"رواه الطبرانى في الكبير ورجاله موثقون) ."
الجماعية في دعوة الناس إلى الخير
قال أنس رضى الله عنه:"جاء ناسٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجالًا يُعلّموننا القرآن والسنَّة ، فبعث إليهم سبعين رجلًا من الأنصار ، يُقال لهمُ القُرَّاءُ ؛ يَقَرؤُنَ القرآن ، ويُتدارسون بالليل يتعلمون ، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد ، ويحتطبون فيبيعونه ، ويشترون به الطعام لأهلِ الصُّفَّة وللفقراء ، فبعثهم النبىُّ صلى الله عليه وسلم إليهم [ أى لدعوتهم ولتعليمهم القرآن والسنة ] ، فعرضوا لهم ، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان [ أى عرض المشركون لهؤلاء الدعاة وهم في طريقهم لأولئك القوم من أجل دعوتهم وتعليمهم فقتلوهم قبل أن يصلوا إلى المكان الذى يريدون الدعوة فيه ] ، فقالوا [ أى هؤلاء الدعاة ] : اللهم بلَّغْ عنَّا نبينا أنا قد لقيناك فَرضيِنا عنك ورَضيِت عنا" (رواه مسلم - كتاب الإمارة - باب ثبوت الجنة للشهيد ، برقم 677) .
ومن فوائد الجماعية في الدعوة
* التكامل في التخصص واستثمار المواهب والملكات: