فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 186

وعن عبد الله بن عمر رضى الله:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفًا أسامة بن زيد ، ومعه بلال ، ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد ، فأمره أن يأتى بمفتاح البيت ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه أسامة بن زيد ، وبلال ، وعثمان بن طلحة ، فمكث فيه نهارًا كاملًا ، ثم خرج فاستبق الناس ، فكان عبد الله بن عمر أول من دخل ، فوجد بلالًا وراء الباب قائمًا ، فسأله: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأشار له إلى المكان الذى صلى فيه ، قال عبد الله: فنسيت أن أسأله: كم صلَّى سجدة"الحديث أخرجه البخارى في الصحيح - كتاب المغازى غزوة الفتح - باب دخول النبى من أعلى مكة ، 5/188،189 ، وحجة الوداع ، 5/222،223 .وأخرجه مسلم في الصحيح - كتاب الحج - باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها والدعاء في نواحيها كلها ، 2/966،967 رقم ( 1329/388-394 ) كلاهما من حديث عبد الله بن عمر ، واللفظ للبخارى .

وفى مرسل الزهرى:"أن النبى صلى الله عليه وسلم?قال لعثمان يوم الفتح: « ائتنى بمفتاح الكعبة?» ?، فأبطأ عليه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم?ينتظره ، حتى إنه لينحدر منه مثل الجمان من العرق ، ويقول: «?ما يحبسه ؟?» ?فسعى إليه رجل ، وجعلتْ المرأة التى عندها المفتاح وهى أم عثمان ، واسمها سلافة بنت سعيد تقول: إن أخذه منكم لا يعطيكموه أبدًا ، فلم يزل بها حتى أعطته المفتاح ، فجاء به ففتح ، ثم دخل البيت ، ثم خرج ، فجلس عند السقاية ، فقال علىٌّ:"إنا أُعطينا النبوة ، والسقاية ، والحجابة ، ما قوم بأعظم نصيبًا منَّا"، فكره النبىُّ صلى الله عليه وسلم?مقالته ، ثم دعا عثمان بن طلحة ، فدفع المفتاح إليه"?الخبر أورده ابن حجر في فتح البارى ، 8/18 ، وعزاه إلى عبد الرازق ، والطبرانى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت