فهرس الكتاب
رقم 55 - 45: وقال: وفى رواية لأبى نعيم في الدلائل تعيين الموضع وهو غزة (1) ،قال: وكانت وجه متجرهم. وكذا رواه ابن إسحاق في المغازى عن الزهرى وزاد في أوله عن أبى سفيان قال: كنا قوما تجارا وكانت الحرب قد حصبتنا (2) ، فلما كانت الهدنة (3) ، خرجت تاجرا إلى الشام مع رهط من قريش، فوالله ما علمت بمكة امرأة ولا رجلا إلا وقد حملنى بضاعة. فذكره. وفيه: فقال هرقل لصاحب شرطته: قلب الشام ظهرا لبطن حتى تأتى برجل من قوم هذا أسأله عن شأنه. فوالله إنى وأصحابى بغزة، إذ هجم علينا فساقنا جميعًا0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولًا: التخريج: لم أقف على رواية أبى نعيم وأخرجه البيهقى من طريق ابن إسحاق0
فأخرجه:
(1) غزة: مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر وهى من نواحى فلسطين غربى عسقلان. معجم البلدان: 4: 229.
(2) حصبتنا: الحصبة بسكون الصاد وفتحها وكسرها هم الذين أصابتهم الحصبة وهى بثر يظهر في الجلد. يريد أن الحرب قد أرهقتهم حتى ظهر أثرها عليهم. النهاية: 1: 394.
(3) الهدنة: السكون، والهدنة: الصلح والموادعة بين المسلمين والكفار النهاية: 5: 252 وكانت الهدنة سنة ست من الهجرة واصطلح رسول الله"("مع أهل مكة على وضع الحرب عشر سنين. السيرة النبوية لابن هشام: 3: 165 -171.