الصفحة 187 من 1819

1-البزار كما في كشف الأستار: كتاب علامات النبوة: باب فيما كان عند أهل الكتاب من علامات نبوته: 3: 117- 118 رقم 2374. قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل ابن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدثنى أبى، عن عمه محمد بن سلمة بن كهيل، عن سلمة ابن كهيل، عن عبدالله بن شداد بن الهاد، عن دحية الكلبى، أنه قال: بعثنى رسول الله" ("بكتاب إلى قيصر، فقدمت عليه، فأعطيته الكتاب وعنده ابن أخ له أحمر أزرق سبط الرأس، فلما قرأ الكتاب، كان فيه: من محمد رسول الله إلى هرقل صاحب الروم، قال فنخر ابن أخيه نخرة وقال: لا تقرأ هذا اليوم. فقال له قيصر: لم ؟ قال: إنه بدأ بنفسه، وكتب: صاحب الروم، ولم يكتب: ملك الروم، فقال قيصر: لتقرأنه، فلما قرأ الكتاب وخرجوا من عنده، أدخلنى عليه وأرسل إلى الأسقف:وهو صاحب أمرهم - فأخبره خبره وأقرأه الكتاب، فقال له الأسقف: هذا الذى كنا ننتظر وبشرنا به عيسى، قال له قيصر: فكيف تأمرنى؟ قال له الأسقف! أما أنا فمصدقه ومتبعه، فقال له قيصر: أما أنا فإن فعلت ذهب ملكى، ثم خرجنا عن عنده، فأرسل قيصر إلى أبى سفيان، وهو يومئذ عنده، فقال: حدثنى عن هذا الذى خرج بأرضكم ما هو؟ قال: شاب، قال: فكيف حسبه فيكم؟ قال: هو في حسب ما لا يفضل عليه أحد، قال: هذه آية النبوة، قال: فكيف صدقه؟ قال: ما كذب قط، قال: هذه آية النبوة، قال: أرأيت من خرج من أصحابه إليكم، هل يرجعون إليه؟ قال: نعم، قال: هذه آية النبوة، قال: هل ينكب(1) ،

(1) النكبة: هى ما يصيب الإنسان من الحوادث النهاية: 5: 113..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت