الصفحة 106 من 109

الهدايات المستنبطة من الخاتمة

-في تذكر أهوال يوم القيامة واستحضار مشاهدها: تسليةٌ وتثبيتٌ، وعظةٌ واعتبارٌ لأهل الحقِّ، وترهيبٌ للمعرضين المفتونين.

-من أشدِّ الفتن وأعظمها خطرا وأعمقها أثرا: فتنة الأهواء حين يعجب أهل الباطل بما هم عليه من ضلال وزيغ، بل ويتعصبون لباطلهم، لموافقته هواهم، وإن خالف الفطرة النقيَّة والعقول الراجحة.

-زفَّت لنا خاتمةُ السورة الكريمة بشرى لأهل الإيمان والصلاح الذين عصمهم الله من رياح الفتنِ وأعاصير الغواية، فاستحقوا الفوزَ بأعالي الجنات، والخلود فيها، والتنعم بخيراتها المتنوعة ولذاتها المتجددة.

-كلمات الله تعالى لا منتهى لها، فهي بحر لا ساحل له، ونهرٌ لا ينضب، وعطاءٌ لا ينفدُ، وكنوزٌ لا تحصى.

-نبينا - صلى الله عليه وسلم - بشرٌ كسائرِ البشرِ، جاء بوحي من الله تعالى يهدف إلى تصحيح العقيدة، وإخلاص الدين، وإصلاح الدنيا، ونعيم الآخرة.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وكان البداية فيه يوم السبت: 12/ شعبان /1428 هـ والفراغ منه ليلة الجمعة: 25/ شعبان /1428 هـ ولله الحمد والمنة.

كتبه / أحمد بن محمد الشرقاوي سالم محمد - عنيزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت