فهرس الكتاب
ويبدو أن الفارسي [1] , وأبا حيان [2] وابن هشام [3] كانوا يذهبون إلى التقدير الأول , و لهذا منعوا وقوع ( أو ) بعد ( سواء ) ؛ لأن الذي يتضمن معنى ( إن و أو ) هو (الهمزة , وأم ) , لا ( الهمزة و أو ) , ولهذا لا يجوز عندهم أن يقال: ( سواء عليَّ أقمت أو قعدت ) , و من ثم خطَّأ ابن هشام الفقهاء وغيرهم في قولهم: ( سواء كان كذا أو كذا) [4] و رمى قراءة ابن
(1) ... انظر رأيه في: شرح الكافية للرضي 4/409 , و المنصف من الكلام للشمني1/ 92 . ...
(2) ... انظر: الارتشاف 4/2011. ... ... ...
(3) ... انظر: المغني صـ 55, والهمع 3/176, و المنصف من الكلام للشمني1/ 92 . ...
(4) ... وردت هذه الصورة بكثرة في كتب الفقهاء . انظر مثلًا: السرائر - ابن إدريس الحلي: 1/ 115 ، والأشباه والنظائر - يحيى بن سعيد الحلي: صـ 14، و فتح العزيز ـ عبد الكريم الرافعي: صـ 491 ، و المجموع ـ محيى الدين النووي: 1/ 349 , ، وحاشية الدسوقي 3/ 37 ، 291 ، 399 ، 4/ 223 ، 240,والشرح الكبير - أبو البركات: 3 / 101 ، والمغني - عبدالله بن قدامه 1/ 80 ، و الشرح الكبير - عبدالرحمن بن قدامه 1 / 112 ، و نيل الأوطار - الشوكاني 3 / 101 ، وشرح أصول الكافي ـ مولي محمد صالح المازندراني: صـ 247 ، وشرح مسلم - النووي 3/ 180 ، و تحفة الأحوذي - المباركفوري 1/ 91 . ووردت بالعطف ب ( أم) بعد ( سواء) مع حذف همزة الاستفهام في: روضة الطالبين - محيى الدين النووي: صـ 168.