فقلت:أرى في وجهك أثر غيظ ؟ فقال: تلوت شيئًا من كلام الخالق وأنشدت شيئًا من كلام المخلوق فلحقني ما ترى فتحقق صحة دينه وقوة يقينه ، ولما توفي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرًا, وخُتِم في أسبوع واحد عند القبر مائتا ختمة , و يحكى عنه في كتاب الفصول والغايات وكأنه معارضة منه للسور والآيات فقيل له: ليس هذا مثل القرآن فقال لم تصقله المحاريب أربعمائة سنة ، قال السلفي وفي الجملة كان من أهل الفضل الوافي والأدب الباهر والمعرفة بالنسب وأيام العرب" [1] ."
قرأ القرآن بروايات , وسمع الحديث اليسير بالشام على ثقات، وحدث به [2] ,
وخرَّج من حديثه سبعة أجزاء رويت عنه , وله في التوحيد واثبات النبوة وما يحض على الزهد شعر كثير والمشكل منه على زعمه له تفسير .
(1) ... انظر: لسان الميزان - ابن حجر 1 / 204. ...
(2) ... انظر: الإنصاف والتحري صـ 514 . ...