فهرس الكتاب
ولقد جَنْيتك أَكْمُؤًا وعَسَاقلًا ولقد نَهَيتكَ عن بناتِ الأوبر"ِ [1] "
وقول أبى العلاء"وهم من الأسماء على ثلاثة أضرب"يتفق مع كلام النحاة لكنه يختلف معهم في التقسيم ، فعندهم ينقسم العلم إلى مرتجل , وهو ما لم يسبق له استعمال في غير العلمية ، ومنقول"ومعنى النقل أن يكون الاسم بإزاء حقيقة شاملة ، فتنقله إلى حقيقة أخرى خاصة ، وليس له أن يتسمى بها في الأصل" [2] .
(1) ... شرح ديوان ابن أبى حصينة 2/ 62 . وفى كلام أبى العلاء - إذا لم يكن ثلم أوخرم أو تحريف إشكال أى إشكال , فالأبيات التي استشهد بها لاتصلح لما قال , فإن قوله (لو اضطر) لا معنى له على ما استدل به من الأبيات ، فحذف (أل) من ( يزيد بن الوليد) على كلامه لو كان جائزًا بغير ضرورة ، لأن الأصل عدم دخول (أل) عليه ، كما في معانى القرآن للفراء 2/480 ، وهو ما جاء في البيت مستقيمًا ، فلا ضرورة هنا بدخول (أل) ولا ضرورة بحذفها, والبيت لاشاهد فيه على كلام أبى العلاء , وأما البيت الثانى الذى استشهد به (عشية ضحاك بن سفيان .. .) فقد يكون شاهدًا مع انتقاء زوال الإشكال على كلامه ، لأن الضحاك يستعمل بأل ويدونها ، كما في المجموع للنوى 18/439 ، والمعجم الكبير للطبراني 8/299 ، والجرح والتعديل للرازى 4/ 457 .وفي عبث الوليد صـ 45"ويقولون: (الضحاك) بالألف واللام , فلا يكادون يحذفون منه إلا في الشعر".
(2) ... شرح المفصل 1/29 . وانظر: المبهج لابن جني صـ 6 .