الصفحة 151 من 248

ويتابع أبو حشيشة سرده قائلًا: (( فحدثت بهذا الحديث إسحاق بن عمرو بن بزيغ، وكان صديق ابراهيم بن المهدي ) ) [1] .

يصرح الراوي باسم المروي له معلنًا حضوره في الخطاب السردي وتلقيه لما يحدثه به من حديث عمرو بن بانة وجعفر الطبّال ثم نلاحظ حصول تحولات في مدار النص إذ يتحول الراوي أبو حشيشه الى مرو له، ويتحول المروي له (إسحاق بن عمرو) الى راو حين يبدأ إسحاق بسرد حادثة مقاضاة جعفر الطبّال لا براهيم بن المهدي اثر اتفاق وقع بينهما فأخلفه ابراهيم [2] .

هنا يتولى إسحاق مهمة السرد ويأخذ أبو حشيشة دور المتلقي له السرد فتتبادل الشخصيات الادوار ساعية الى التأثير في مجرى الأحداث.

(1) ـ م. ن: 15/ 273.

(2) ـ م. ن: 15/ 273 - 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت