وجمالية أهمها أنَّ السارد (( يخلق فضاءً لعالم قصّهِ، ويحقق غاياتٍ فنية أخرى منها، التشويق، والتماسك، والايهام بالحقيقي ) ) [1] .
وقد اعتنى الشكلانيون الروس بعنصر الزمان انطلاقًا من ثنائية المبنى / المتن الحكائي، والمتن الحكائي كما يعرفه توما شفسكي هو (( مجموع الاحداث المتصلة فيما بينها التي يقع اخبارنا بها خلال العمل ) ) [2] ، اما المبنى الحكائي فهو (( يتألف من الاحداث نفسها، بيد انه يراعي نظام ظهورها في العمل، كما يراعي ما يتبعها من معلومات تعينها لها ) ) [3] .
وقد سار دارسو السرد امثال تودوروف وجنيت وجيرالد برنس ورولان بارت وغيرهم على نهج الثنائية الشكلية [4] .
وقد درجت الدراسات السردية عمومًا على التفريق بين زمنين في القصّ هما: زمن القصة وزمن الحكاية [5] ، ويراد بزمن القصة: الزمان الطبيعي الذي تسيرعلى وفقه مجريات الأحداث على ارض الوجود بواقعية.
(1) ـ تقنيات السرد الروائي في ضوء المنهج البنيوي، يُمنى العيد، دار الفارابي، لبنان، ط2، 1999: 75.
(2) ـ نظرية المنهج الشكلي (نصوص الشكلانيين الروس) ، ترجمة ابراهيم الخطيب، مؤسسة الابحاث العربية والشركة المغربية للناشرين المتحدين، بيروت، لبنان، 1998م:180.
(3) ـ م. ن والصفحة
(4) ـ التداخل الثقافي في سرديات احسان عبد القدوس، شريف الجياّر، الهيأة العامة لقصور الثقافة شركة الامل للطباعة، مصر: 228.
(5) ـ ينظر: خطاب الحكاية (بحث في المنهج) ، جيرار جينيت، تر: محمد معتصم وغيره، الهيأة العامة للمطابع الاميرية، ط2، 1997: 46.