الصفحة 153 من 209

[الشعراء 26/ 50] ؛ أي: لا ضير علينا [1] . فإن لم يكن معلومًا وجب ذكره [2] كقوله عليه الصلاة والسلام:"لا أحدَ أغيرُ من الله عزَّ وجلَّ" [3] .

وواضح أنَّ بني تميم يحذفون خبر (لا) وجوبًا مع وجود قرينة تدلُّ عليه وترشد إليه، ويثبتونه عند غيابها [4] .

ويرى الباحث أنَّ ما ذهب إليه ابن هشام هو الصحيح، وهو وجوب حذفه عند وجود الدليل، وإثباته عند عدمه [5] .

(1) - ينظر: شرح شذور الذهب: 148.

(2) - ينظر: أوضح المسالك: 1/ 294، شرح شذور الذهب: 148.

(3) - ينظر: صحيح البخاريّ: كتاب التفسير، باب (7) ، س (6) ، حديث رقم (4634) ، ص961. وذكره في كتاب النكاح، باب (108) ، باب الغيرة، حديث رقم (5220) ، ص1133. وذكره في كتاب التوحيد، باب (15) ، حديث رقم (7403) ، ص1551.

(4) - ينظر: مُغْني اللبيب: 315، شرح شذور الذهب: 148، أوضح المسالك: 1/ 294.

(5) - ينظر: نظام الجملة عند ابن هشام: 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت