فيارب هل إلا بك النصرُ يرتجى عليهم، وهل إلا عليك المعوَّلُ
فشاذ" [1] ."
(7) أن يكون المبتدأ مقترنًا بـ (لام) الابتداء، نحو:"لَزَيْدٌ قائمٌ" [2] ، ومنه قوله تعالى: {لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللهِ} [الحشر 59/ 13] ، وقوله عزّ وجلّ: {إذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إلَى أَبِينَا مِنَّا} [يوسف 12/ 8] . قال ابن عقيل:"فلا تقول: قائم لزيدٌ؛ لأن لام الابتداء صدر الكلام، وقد جاء التقديم شذوذا كقول الشاعر:"
خالي لأنت ومن جرير خاله ينل العلاء ويكرم الأخوالا
فـ (لأنت) مبتدأ مؤخر، و (خالي) خير مقدم" [3] . وقال الأشموني:"فشاذّ أو مؤول. وقيل اللام زائدة، وقيل اللام داخلة على مبتدأ محذوف؛ أي: لهو أنت، وقيل: أصله: لخالي أنت؛ أُخرت اللام للضرورة" [4] ."
(8) إذا كان الخبر طلبا، نحو: (زيد اضربه) ، و (زيد هلا ضربته) [5] .
(9) ويتقدم المبتدأ إذا كان دعاء، نحو: (سلام عليك) ، و (ويل لزيد) [6] .
(10) أن يكون المبتدأ بعد (أما) ، نحو: (أما زيد فعالم) ؛ لأن (الفاء) لا تلي (أما) [7] .
(1) - حاشية الصبان: 1/ 309.
(2) - ينظر: شرح الكافية الشافية: 1/ 158، شرح الرضيّ: 1/ 230، ارتشاف الضَّرَب: 3/ 1104، المساعد: 1/ 221، حاشية الصبَّان: 1/ 308.
(3) - شرح ابن عقيل: 1/ 221.
(4) - حاشية الصبان: 1/ 310.
(5) - ينظر: همع الهوامع: 1/ 330.
(6) - ينظر: همع الهوامع: 1/ 331.
(7) - ينظر: همع الهوامع: 1/ 331.