على تقديم الغالي والنفيس من أجل خدمتها، وكم تمنَّيت أن يكون معي في لحظة تخرُّجي ليرى ثمار غرسه.
وأتوجَّه بالشكر الجزيل إلى أخي الأستاذ/ حيدرة حسين مدير مدرسة (باتيس) الذي تحمَّل معاناة انقطاعي، وسخَّر لي الظروف التي أعانتني على إنجاز هذا البحث. وإلى أخي الفاضل أحمد مرعي صاحب الفضل الأوَّل في التحاقي بمساق الماجستير، وحثّه الدؤوب لي على إتمام هذا البحث.
والشكر موصول كذلك إلى إخوتي في كلِّية التربية زنجبار الذين استقطعوا من جهدهم ووقتهم لمساعدتي على إنجاز بحثي، فكانوا نعم العون، منهم: د/محمَّد عبد الله حسين عميد الكليَّة، د/عباد السلامي نائب العميد للشؤون الأكاديميَّة، أ/محمَّد بالليل شيخ رئيس قسم اللغة العربيَّة، أ/صالح مفتاح رئيس قسم التربية الإسلاميَّة، د/زيد قاسم ثابت، د/حسين محمَّد البطر.
كما أتوجَّه بالشكر إلى من رعوني بالتوجيه والحثِّ على المثابرة، فكانوا سندي القريب: أخي د/حسن محمَّد الرهوي الذي كان حريصًا على مستقبلي، وكان حانيًا عطوفًا، وأبًا شفيقا، لم أشعر مع وجوده بإحساس اليتم، فأسأل الله أن يوفِّقه إلى كلِّ خير، وأن يعينني على ردِّ الجميل. ومنهم: د/محمَّد فضل المَيْسَري، د/محمود علي عاطف، د/ناجي محمَّد سعيد، د/راجح يسلم حسن، أزهار عبد المجيد، سعيد محمود بايونس، عبد الله غالب، خالد قُدَار، محمَّد منصور بَلْعِيدي، زيد البَرْمكي.
وفي قريتي الجميلة باتيس إخوة لي، وقفوا موقف الرجال، وتجسَّدت فيهم مُثُل الكرم والوفاء، فهيَّؤوا لي كلَّ ما يساعدني على المضيِّ في بحثي هذا، وما بحثي هذا إلا ردُّ جميلٍ لصنيعهم. وأوَّل هؤلاء: أخي وصديقي القريب الشيخ/ فهيم بالليل، الذي تحمَّل كثيرًا من واجباتي الاجتماعيَّة لأتفرَّغ تمامًا لبحثي، وكان حريصًا على متابعة أخباري لإنجاز البحث.
ومن هؤلاء إخوة لا أنسى جميلهم ما حييت، فقد نابوا عنِّي في تحمُّل بعض المسؤوليَّات، وهدفهم إعانتي على إتمام بحثي: حسين محمَّد الرهوي، سامي الحَمَاطي، جميل عُمَيْر، جواد كُرَيْف، محمَّد باشُرَيْمة، وجيد علي أحمد (ماني) . والشكر موصول إلى إخواني وأخواتي جميعهم، وإلى روَّاد (الإدارة) باتيس، وإلى أبناء قبيلة آل رها.
وأتوجَّه بالشكر الجزيل إلى القائمين على المكتبة المركزيَّة جامعة عدن، ومكتبة مسجد أبي ذرٍّ الغفاريّ، ولا سيَّما الخلوق المبتسم دومًا (بسَّام) ، ومكتبة مركز البحوث والدراسات جامعة عدن، والمكتبة الوطنيَّة، ومكتبة كليَّة التربية في عدن وزنجبار، ومكتبة مسجد باتيس، ولا سيَّما فوزي إسماعيل وياسر محمَّد حسين وعبد الله حماطي؛ لدماثة خلقهم وما بذلوه من جهد حين جمعت مادَّة البحث. كما أشكر الأخ علي باجِسَيْر الذي تكرَّم بترجمة الملخَّص.
أشكرهم جميعًا، ولله الحمد من قبل ومن بعد.