فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 4

فهد بن يحيى العماري

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد

فإني أكتب هذه الكلمات على عجل إلى كل من يحمل هم هذا الدين وعبء رسالة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .. إلى الأئمة والدعاة ... إلى المؤسسات الخيرية .. إلى مربي المحاضن التربوية داخل المدارس والحلق .. إلى جنود الدعوة المجهولين .. إلى الأباء والأمهات .. إلى كل مسؤول في وزارة المعارف وإدارات التعليم وخاصة مسئولو النشاط والتوعية الإسلامية .. إلى الهيئات ومراكز الدعوة والمندوبيات التعاونية وكل مسلم غيور على هذا الدين ..

فأقول إن رمضان قادم على الأبواب وقد أجمعت كثير من الشعوب بجميع طبقاتها إلا القليل على السهر في ليالي رمضان حتى اليوم العاشر من شهر شوال .. ومما لا يختلف فيه عاقلان ما يعيشه الكثير من المسلمين من فراغ وللأسف في أعظم شهر وأشرف ليال وما ينتج عن ذلك مما لا يخفى على ذي لب في أوقات النزول الإلهي بل في أعظم بقعة بجوار الكعبة المعظمة والبلد المقدس والله المستعان وقد تفشت ظاهرة السهر في رمضان حتى أصبحت أزمة وقضية لها أثارها السلبية على النفس والأسرة والعمل والمجتمع بل ربما تهدم أفعال الليل أجر صيام النهار وأثره في تربية النفس وهكذا تُجرح ليالي رمضان كل عام جرحا بالغ الأثر وذلك لأسباب أهمها اختصارًا:

1 -ضعف المؤسسات الدعوية في استغلال تلك الأيام بل غيابها في بعض الأماكن.

2 -استغلال الدعاة والمربين والأباء الشهر في العبادة لله عز وجل.

3 -ضعف دور الإعلام فيما يقدمه للأمة المسلمة.

4 -غياب دور المدارس والنشاط المدرسي في ذلك.

5 -انشغال كثير من النساء بالأسواق ليلا عن أولادهن وربما رافقهن الأباء.

6 -ذهاب بعض الأباء برفقة أزواجهن للعمرة وترك الأولاد بدون رقيب ومتابعة أو السفر بهم والإقبال على العبادة في الحرم وتركهم شبابا وفتيات في ساحات الحرم وأسواقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت