7 -أن السهر بحد ذاته عامل من عوامل الفساد إن لم يستغل في الخير والطاعة.
8 -ضعف أثر الصيام في النفوس وذلك لتعلق الكثير بالمسائل العملية التي تخص صحة الصيام وعدم الاهتمام بالأثر الذي يتركه الصيام في النفوس والحكمة منه كما قال الله
(لعلكم تتقون) ولذا انظر ماذا يفعل البعض بعدما ينتهي من تمراته ويروي ظمأه يشعل سجارته ويتجه قلبه ونظره إلى شاشات الإعلام بأنواعه فأين أثر الصيام (تقوية الأبدان أم تقوى القلوب) والبعض منذ أن يصلي التراويح ينطلق إلى جلسات السهر والترويح فيذهب أثر التراويح وأمّ الكثير من النساء فلا تسل عن حالهن في رمضان أثقلهن الطبخ في النهار وحمل الأكياس من الأسواق في الليل وفي الأمة أكياس صّوام بالنهار قوّام بالليل قرّاء للقرآن بكّاءون من خشية الرحمن في وجوههم النور والصفاء والصفرة من أثر الطاعة فما أعظمهما من حياة في رمضان والخير في الأمة مازال ولايزال ومع الخير والفال لابد من علاج المشكلات.
أيها الفضلاء: إن مما يكدر الخاطر ما نسمعه من بعض الجرائم والاعتداءات والأفعال غير الأخلاقية والحميدة التي تحدث في رمضان مع أن النفس السوية والفطرة السليمة وحرمة الزمان وبُعد مردة الشيطان عوامل تساعد على فعل الخير لا الشر والإقبال لا الإدبار.
إخوتي وأحبتي: فإنه من منطلق ذلك كله أدعو الجميع للمشاركة كل حسب قدرته ومنصبه يوجه وينصح ويكتب ويقترح ويعمل في كيفية استغلال ليال رمضان على مستوى الأفراد أو الجماعات فإننا كلنا مطالبون بحمل هم الدين وإنقاذ البشرية من التيه والحيرة وردها إلى جادة الطريق وخاصة في شهر رمضان فنرى الكثير مقبلون رجالا ونساء، شبابا وفتيات بل أطفالا فمنهم من يستمر ومنهم من يتعثر ومنهم من يخلط عملا صالحا وآخر سيئا فهلا أخذنا بأيديهم.